٣٣٤٢ - حدثنا وكيع عن عمر بن (منبه) (١) عن سوار بن شبيب عن أبي هريرة: أنه كان يؤخر العصر] (٢) حتى أقول: قد اصفرت الشمس (٣).
٣٣٤٣ - حدثنا وكيع عن علي بن صالح وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللَّه: أنه كان يؤخر العصر (١).
٣٣٤٤ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان ابن أخي الأسود مؤذنهم فكان يعجل العصر، فقال له الأسود: لتطيعنا في أذاننا (أو) (٢) لتعتزلن مؤذنينا.
٣٣٤٥ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان من قبلكم أشد (تأخيرا) (١) للعصر منكم.
٣٣٤٦ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن وكيع قال: قال لي إبراهيم: لا (تُقم) (١) العصر حتى لا تسمع حولك مؤذنًا.
٣٣٤٧ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق قال: أتيت عبد الرحمن ابن الأسود وهو يتوضأ فقال: غلبنا (الحواكون) (١) على صلاتنا (يعجلونها) (٢)، يعني: العصر.
(١) في [ب]: (مني).
(٢) سقط ما بين المعكوفين في: [أ].
(٣) صحيح؛ عمر وسوار وثقهما ابن معين.
(١) صحيح.
(١) في [أ]: (الأخوص).
(٢) في [هـ]: (لولا).
(١) في [أ، ب]: (تأخر).
(١) في [أ، ب، جـ، هـ]: (تقيم).
(١) في [أ، ب، جـ، ك]: (الحواكون)، وهم أهل الخياطة، وفي (جـ، هـ): (الحراكون).
(٢) في [أ]: (عجلوها)، وفي [جـ، ك]: (يعجلونها)، وفي [هـ]: (عجلوا بها).