٣٠٠٤ - حدثنا أبو معاوية عن موسى بن (مسلم) (١) قال: جاء رجل يصلي وطاوس جالس، فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فقال بعض القوم: ما لهذا صلاة، فقال طاوس: مه، يكتب له منها بقدر ما أدى.
٣٠٠٥ - حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن يحيى بن عبيد عن عبد اللَّه بن يزيد: أنه سئل عن رجل لا يتم الركوع ولا السجود، فقال: هي خير من لا شيء.
٣٠٠٦ - حدثنا ابن فضيل عن عمرو (الملائي) (١) عن أبي قيس عن مسروق: أنه رأى رجلا [يصلي فأبصره رافعا رجليه وهو ساجد، فقال: ما تمت صلاة هذا.
٣٠٠٧ - حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مجلز: أنه رأى رجلا] (١) ساجدا قد رفع إحدى رجليه، فقال: جعلها اللَّه ستا، وجعلتَها خمسًا.
٣٠٠٨ - حدثنا ابن فضيل عن (عبد اللَّه) بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن سلمان الفارسي قال: الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفى اللَّه (له) (١)، وقد علمتم ما قال اللَّه في الكيل ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١] (٢).
٣٠٠٩ - حدثنا معاوية بن هشام قال: نا سفيان عن حجاج بن (فرافصة) (١) عمن (ذكره) (٢) عن أبي الدرداء: أنه مر برجل لا يتم الركوع ولا السجود (فقيل) (٣)
⦗١٣٨⦘
له، (فقال) (٤) أبو الدرداء: شيء خير من لا شيء (٥).
(١) في [أ]: (أسلم).
(١) في [أ، ب]: (الملاي).
(١) سقط ما بين المعكوفين في [أ].
(١) زيادة من [أ، ب، جـ، ك].
(٢) رجاله ثقات؛ وفي النفس من رواية سالم عن سلمان شيء.
(١) في [أ]: (موافضة).
(٢) في [أ]: (يكره).
(٣) في [د]: (فقال له).
(٤) سقط من: [هـ].
(٥) مجهول.