ووجه الرجم على ما كان عليه الأمر من الإباحة للمثلة كما قطع أيدي العرنيين وأرجلهم وسمل أعينهم ثم نسخ ذلك
وقد روى الحسن عن عمران بن حصين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيأمرنا بالصدقة وينهانا عن المثلة
وروى الحسن عن سمرة قال قل ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمرنا فيه بالصدقة ونهانا عن المثلة
وروى مغيرة عن سماك عن إبراهيم عن هني بن نويرة عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحسن الناس قتلة أهل الإيمان وفي حديث آخر أعف الناس قتلة أهل الإيمان وهذا لا يكون إلا فيمن حل لهم قتله فوصفهم بصفة القتل وأن لا يكون منهم ما قد نهوا عنه عن المثلة
وروى خالد الحذاء عن أبي قلابة عن الأشعث عن شداد بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يمثل بالبهائم