تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و (العمومة).

والقياس في (فعل) ما ذكرنا.

وأما ما سوى ذلك فلا يعلم إلا بالسمع ثم نطلب النظائر، كما أنك تطلب نظائر الأفعال هاهنا، فتجعل نظير (الأزناد) قول الشاعر وهو الأعشى:

إذا روح الراعي اللقاح معزيا ... وأمست على آنافها عبراتها (¬1)

وقد يجيء " خمسة كلاب " يراد به خمسة من الكلاب كما تقول: (هذا صوت كلاب) أي هذا من هذا الجنس. وكما تقول: (هذا حب رمان).

وقال الراجز:

كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل (¬2)

وقال الآخر:

قد جعلت مي على الظرار ... خمس بنان قانئ الأظفار (¬3)

وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فإنك إذا كسرته لأدنى العدد بنيته على (أفعال).

وذلك قولك: (جمل) و (أجمال)، و (جبل) و (أجبال)، و (أسد) و (آساد)، فإذا جاوزوا به أدنى العدد فإنه يجيء على (فعال وفعول).

فأما الفعال فنحو (جمال وجبال)، وأما الفعول فنحو (أسود) و (ذكور) ... والفعال في هذا أكثر.

وقد يجيء إذا جاوزوا به أدنى العدد على (فعلان وفعلان).

فأما (فعلان) فنحو (خربان) وبرقان وورلان. وأما (فعلان) فنحو:

شرح كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب سيبويهج ٤ · ص ٣٠٤