تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغلامين فمنعا أن تضاف " غلامين " إلى الكاف في (لك) لفصل " ظريفين " بينهما.

وإنما يجوز في الضرورة إذا اضطر الشاعر إلى الفصل بين الجار والمجرور بالظرف وحروف الجر.

وقوله " إنما جاز التخفيف في النفي " يعني حذف النون والتنوين للإضافة إلى ما بعد " اللام " من الاسم الذي يلي حرف النفي.

" ولم يجز ذلك إلا في المنفي " يعني: لم يجز حذف النون والتنوين إلا في الاسم المنفي دون صفته.

AUTO هذا باب ما جرى على موضع المنفي لا على الحرف الذي عمل في المنفي

" فمن ذلك قول ذي الرمة:

بها العين والآرام لا عد عندها ... ولا كرع إلا المغارات والوبل (¬1)

وقول رجل من مذحج:

هذا لعمركم الصغار بعينه ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب (¬2)

فزعم الخليل: أن هذا يجري على الموضع لا على الحرف الذي عمل في الاسم كما أن الشاعر (عقيبة الأسدي) (¬3) حين قال:

فلسنا بالجبال ولا الحديدا (¬4)

أجراه على الموضع.

ومثل ذلك أيضا قول العرب: لا مال له قليل ولا كثير، رفعوه على الموضع.

ومثل ذلك أيضا قول العرب: لا مثله أحد ولا كزيد أحد. وإن شئت حملت الكلام على " لا " فنصبت.

وتقول: " لا مثله رجل " إذا حملته على الموضع كما قال بعض العرب " لا حول

شرح كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب سيبويهج ٣ · ص ٣٠