تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشاعر:

هيهات هيهات العقيق ومن به ... وهيهات خل بالعقيق نواصله (¬1)

وأنشد أبو زياد:

إحدى بني عائذ الله استمر بها ... صرف من الدهر حتى ينفخ الصور

هيهات مسكنها من حيث مسكننا ... إذا تضمتها دعمان فالدور (¬2)

وقال:

هيهات من عبلة ما هيهاتا ... هيهات إلا ظعنا قد فاتا (¬3)

وقال في الخفض:

هيهات من مصبحها هيهات ... هيهات حجر من صنيعات (¬4)

انتهى إلى هذا الموضع كلام اللحياني.

قال المفسر: وأما إنشاده:

هيهات من عبلة ما هيهاتا

فلا يكون ذلك من لغة من يقف على " هيهاة " بالهاء، ولا على لغة من يجمع؛ لأن الذي يقف بالهاء، لا يلحقه ألفا، عوضا من التنوين، في حال النصب، ولا يجعله في قافية تائية منصوبة، ولا يقول رأيت ثمرتا إذا وقف، ولا (يجعله) أيضا في قافية.

والذي يجمعه يلزمه أنه يكسر التاء.

وهذا عندي شاذ يحمل على لغة من يقف على التاء في المؤنث فيقول هذه ثمرت وحجفت.

AUTO هذا باب ما لحقته الألف في آخره فمنعه ذلك من الانصراف

قال أبو سعيد: هذا الباب مشتمل على الألف المقصورة الزائدة فما كان من ذلك

شرح كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب سيبويهج ٣ · ص ٤٧٦