# (عبد الصمد) أي: ابن عبد الوارث بن سعيد. (سليم بن حيان) بفتح سين سليم، وحاء حيان، وتشديد التحتية بعدها.
(مروان الأصفر) قيل: اسم أبيه: خاقان. وقيل: سالم. (بما أهللت) بألف هنا، وفيما يأتي وفي نسخة: "بم أهللت" بحذفها وهو الأكثر. (فأهد) بهمزة قطع.
(كما أنت) أي: على ما أنت عليه من الإحرام إلى الفراغ من الحج، و (ما) موصولة و (أنت): مبتدأ حذف خبره، أو خبر محذوف مبتدؤه، أي: كالذي هو أنت، أو زائدة ملغاة، والكاف: جارة، و (أنت): ضمير مرفوع أنيب عن المجرور، كقولهم: ما أنا كأنت أي: كن فيما يستقبل، كنفسك فيما مضى.
1559 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوم باليمن، فجئت وهو بالبطحاء، فقال: "بما أهللت؟ " قلت: أهللت كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "هل معك من هدي؟ " قلت: لا، فأمرني، فطفت بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أمرني، فأحللت، فأتيت امرأة من قومي، فمشطتني - أو غسلت رأسي - فقدم عمر رضي الله عنه فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، قال الله: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ [البقرة: 196] وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه "لم يحل حتى نحر الهدي".
[1565، 1724، 1795، 4346، 4397 - مسلم: 1221 - فتح: 3/ 416]
(سفيان) أي: الثوري.
(إلى قوم) في نسخة: "إلى قومي" بياء الإضافة. (بالبطحاء) أي: بطحاء مكة. (قلت): مقول أبي موسى. (امرأة) محمول على أنها كانت