تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 42 - باب فضل مكة وبنيانها

وقوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود (125) وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير (126) وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (127) ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم (128)﴾ (¬1) [البقرة: 126 - 128].

[فتح 3/ 438].

(باب: فضل مكة وبنيانها) أي: وفضل بنيان الكعبة فيها. (وقوله) بالجر على (فضل مكة).

(﴿وإذ جعلنا البيت﴾) أي: الكعبة. (﴿مثابة للناس﴾) أي: مرجعا لهم يأتون إليه من كل جانب وتاؤه ليست للتأنيث بل للمبالغة -كما في علامة- فصح لوقوعه خبرا للبيت في الأصل (﴿وأمنا﴾) أي: ومأمنا لهم من الظلم الواقع في غيره (﴿من مقام إبراهيم﴾) هو الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٧٤