# فقالوا: هذه حجة الوداع.
[4403، 6043، 6166، 6785، 7077 - فتح: 3/ 574]
(ابن الغاز) بمعجمة وزاي. (أخبرني) في نسخة: "أخبرنا".
(في الحجة) في نسخة "في حجته". (بهذا) أي: ملتبسا بهلذا الكلام المذكور. (الحج الأكبر) سمي بذلك؛ قيل: لمقابلة العمرة التي هي الحج الأصغر، وقيل: لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان واقفا فيه وقيل: لاجتماع المسلمين والمشركين فيه وموافقته لأعياد أهل الكتاب. (وودع) في نسخة: "فودع" بالفاء. (الوداع) بفتح الواو وحكي كسرها.
AUTO 133 - باب: هل يبيت أصحاب السقاية أو غيرهم بمكة ليالي منى؟
(باب: هل يبيت أصحاب السقاية، أو غيرهم بمكة ليالي منى) أو لا وقوله: (أو غيرهم) أي: ممن له عذر من مرض أو شغل، كالحطابين والرعاء.
1743 - حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، رخص النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 1634 - مسلم: 1315 - فتح: 3/ 578]
1744 - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن.
[1634 - مسلم: 1315 - فتح: 3/ 578]
1745 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن العباس رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ليبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، "فأذن له" تابعه أبو أسامة، وعقبة بن خالد، وأبو ضمرة.
[انظر: 1634 - مسلم: 1315 - فتح: 3/ 578]
(أبو ضمرة) هو أنس بن عياض.