تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كاوا يضربونها على الميسر، ويضعونها في وعاء لهم، ويكتبون في إحداها: افعل، وفي الآخر: لا تفعل، ولا شيء في الثالث، فإذا أراد أحدهم فعل شيء أخرج منها قدحا، فإن خرج افعل فعل، وإن خرج لا تفعل لم يفعل، وإن خرج الثالث أعاد الضرب حتى يخرج له افعل أو لا تفعل. (قاتلهم الله) أي: لعنهم على تصويرهم صورة إبراهيم وإسمعيل، ونسبتهم إليهما الضرب بالقداح، وهما بريئان منه.

(أما) بالتخفيف: حرف افتتاح، وفي نسخة: "أم" بحذف ألفه، تخفيفا. (قد) في نسخة: "لقد". (لم يستقسما) أي: لم يطلب القسم، أي: معرفة ما قسم لهما ولم يقسم، وفي نسخة: "لم يقسما". (بها) أي: بالأزلام، وفي نسخة: "بهما" بضمير التثنية باعتبار أن الأزلام نوعان: خير وشر.

(قط) بفتح القاف وضم الطاء مشددة، وبضم القاف والطاء مخففة: ظرف للزمن الماضي. (ولم يصل فيه) مر أن رواية: أنه صلى مقدمة؛ لأنها مثبتة، والمثبت مقدم على النافي؛ لزيادة علمه.

AUTO 55 - باب: كيف كان بدء الرمل

(باب: كيف كان بدء الرمل؟) أي: ابتداء (مشروعيته) في الطواف، و (الرمل) -بفتح الراء والميم: سرعة المشي مع تقارب الخطى، وقيل: الهرولة.

1602 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد هو ابن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم وقد وهنهم حمى يثرب، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم "أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا ما بين الركنين، ولم يمنعه أن يأمرهم أن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٩٤