تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إفراد كل واحد بعمل. (أمر الناس) أي: بالتحلل الذي هو هنا فسخ. (فحلوا) أي: من إحرامهم، وإنما أمرهم بالفسخ وهم قارنون؛ لأنهم كانوا ينكرون العمرة في أشهر الحج، كما هو رسم الجاهلية، فأمرهم بالتحلل من حجهم والفسخ إلى العمرة؛ تحقيقا لمخالفتهم، وتصريحا بجواز الاعتمار في تلك الأشهر، وهذا خاص بتلك السنة عند الجمهور، خلافا للإمام أحمد. (حتى كان يوم التروية) برفع يوم؛ لأن كان تامة وهو ثامن ذي الحجة سمي بذلك؛ لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء ويحملونه إلى عرفات. (أملحين) تثنية أملح: وهو الأبيض الذي يخالطه سواد.

(قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (عن رجل) قيل: هو أبو قلابة، وقيل: حماد بن سلمة، وقوله: (قال أبو عبد الله) إلى آخره ساقط من نسخة.

AUTO 28 - باب من أهل حين استوت به راحلته [قائمة]

.

(باب: من أهل حين استوت به راحلته) أي: قائمة متوجهة إلى القبلة.

1552 - حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "أهل النبي صلى الله عليه وسلم حين استوت به راحلته قائمة".

[انظر: 166 - مسلم: 1187 - فتح: 3/ 412]

(أبو عاصم) هو الضحاك بن مخلد النبيل (بن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.

(حين استوت به راحلته قائمة) أي: استوت راحلته حال كونها قائمة ملتبسة به، فكل من (ربه) و (قائمة) حال.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٣