AUTO 29 - باب الإهلال مستقبل القبلة
(باب: الإهلال مستقبل القبلة) زاد في نسخة: "الغداة بذي الحليفة".
1553 - وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن نافع، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما، "إذا صلى بالغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائما، ثم يلبي حتى يبلغ الحرم، ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح، فإذا صلى الغداة اغتسل"، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، تابعه إسماعيل، عن أيوب في الغسل.
[انظر: 491 - مسلم: 1259 - فتح: 3/ 412]
(أبو معمر) هو عبد الله بن عمر المنقري. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد. (أيوب) أي: السختياني.
(إذا صلى بالغداة) أي: صلى الصبح بها أي: بوقتها، وفي نسخة: "إذا صلى الغداة" أي: صلاة الغداة، وهي الصبح (فرحلت) بضم الراء، وكسر الحاء مخففة. (حتى يبلغ الحرم) في نسخة: "المحرم" بميم مفتوحة، وحاء ساكنة: اسم مكان الحرم أي: أرضه بجعل الإضافة بيانية (ثم يمسك) أي: عن التلبية، وهو تصريح بما علم التزاما من الغاية قبله (حتى إذا جاء ذا طوى) بتثليث الطاء منونا بصرفه مقصورا، وقد يمد: وهو واد معروف بقرب مكة، ويعرف اليوم ببئر الزاهر (¬1)، وفي نسخة: "ذا طوى" بكسر الطاء غير مصروف، وفي أخرى: "حتى إذا حاذى طوى" بحاء مهملة من المحاذاة، وجعل في الحديث غاية الإمساك الوصول إلى ذي طوى، لكن مذهب الشافعية،