تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 131 - باب الفتيا على الدابة عند الجمرة

(باب: الفتيا على الدابة عند الجمرة) أي: الكبرى: وهي جمرة العقبة كما مر.

1736 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال: "اذبح ولا حرج"، فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج"، فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: "افعل ولا حرج".

[انظر: 83 - مسلم: 1306 - فتح: 3/ 569]

(وقف) أي: على ناقته. (لم أشعر) أي: لم أفطن. (عن شيء) أي: من هذه الأمور المذكورة.

1737 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، حدثني الزهري، عن عيسى بن طلحة، أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، حدثه: أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر، فقام إليه رجل فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا، ثم قام آخر فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا، حلقت قبل أن أنحر، نحرت قبل أن أرمي، وأشباه ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افعل ولا حرج" لهن كلهن، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال: "افعل ولا حرج"،.

[انظر: 83 - مسلم: 1306 - فتح: 3/ 561]

(حدثني) في نسخة: "أخبرني". (عن عبد الله) في نسخة: "أن عبد الله".

(لهن) متعلق ب (قال) أي: قال لأجلهن كلهن. (افعل ولا حرج).

1738 - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني عيسى بن طلحة بن عبيد الله، أنه سمع عبد الله

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٠١