تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عمر. (الجمرة الدنيا) بضم الدال وكسرها، أي: التي تلي مسجد الخيف، وهي أقرب الجمرات إلى منى، وأبعدها إلى مكة. (ذات الشمال) بكسر المعجمة، أي: جانب الشمال، في نسخة: "بذات الشمال" بزيادة الباء. (يقوم طويلا) في نسخة: "ويقوم قياما طويلا". (ويدعو) في نسخة: "ثم يدعو".

(ثم يرمي جمرة ذات العقبة) أي: بجمرة العقبة ف (ذات) زائدة. (ولا يقف) بالرفع على الاستئناف، وبالجزم على النهي. (فيقول) أي: ابن عمر، وفي نسخة: "ويقول".

AUTO 141 - باب رفع اليدين عند جمرة الدنيا والوسطى

(باب: رفع اليدين عند الجمرة الدنيا والوسطى) أي: التي بينها وبين جمرة العقبة.

1752 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، ثم يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشمال فيسهل ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ويقول: "هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل".

[انظر: 1751 - فتح: 3/ 583]

(أخي) هو عبد الحميد بن عبد الله. (عن سليمان) أي: ابن بلال.

(عن يونس) أي: ابن يزيد. (يكبر) في نسخة: "ثم يكبر". (إثر) بكسر الهمزة وسكون المثلثة وبفتحهما. (ثم يتقدم) أي: عن الجمرة. (ويرفع يديه) استشكل بخبر: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه في شيء من دعائه إلا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢١١