1747 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رمى عبد الله من بطن الوادي، فقلت: يا أبا عبد الرحمن إن ناسا يرمونها من فوقها؟ فقال: "والذي لا إله غيره، هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم"، وقال عبد الله بن الوليد: حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، بهذا.
[1748، 1749، 1750 - مسلم: 1296 - فتح: 3/ 580]
(سفيان) أي: الثوري. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن إبراهيم) أي: النخعي.
(يرمونها) أي: جمرة العقبة يوم النحر. (سورة البقرة) خصت بالذكر، لأن معظم المناسبات فيها خصوصا ما يتعلق بوقت الرمي، وهو قوله تعالى: ﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾ [البقرة: 203]. (عن الأعمش) في نسخة: "حدثنا الأعمش".
AUTO 136 - باب رمي الجمار بسبع حصيات
ذكره ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[نظر 1751]
(باب: رمي الجمار بسبع حصيات) أي: بيانه.
1748 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه، أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، ورمى بسبع وقال: "هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم".
[انظر: 1747 - مسلم: 1296 - فتح: 3/ 580]
(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.
(بسبع) فلا يجزئ بست خلافا لمجاهد، ولا بخمس خلافا لعطاء.