# أي: بيان من صلاهما ثم. و (المقام) هو الحجر الذي فيه أثر قدمي إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
1627 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا" وقد قال الله تعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [الأحزاب: 21].
[انظر: 395 - مسلم: 1234 - فتح: 3/ 487]
(آدم) أي: ابن أبي أياس. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (قدم النبي) أي: مكة. (ثم خرج إلى الصفا) أي: للسعي، ومر شرح الحديث في باب: قول الله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ (¬1) في أوائل كتاب: الصلاة.
AUTO 73 - باب الطواف بعد الصبح والعصر
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي ركعتي الطواف ما لم تطلع الشمس وطاف عمر بعد صلاة الصبح، فركب حتى صلى الركعتين بذي طوى.
(باب: الطواف) يعني: بيان حكم ركعتي الطواف الواقع. (بعد الصبح والعصر) أي: بعد صلاتيهما ما لم تطلع الشمس. قيد به ابن عمر، جريا على مذهبه من اختصاص كراهة صلاة النفل فيما بين صلاة الصبح، وطلوع الشمس، وبما بين صلاة العصر وغروب الشمس، ولو كانت تلك الصلاة بمكة، أو ذات سبب متقدم أو مقارن، والمشهور