# يغسل) أي: الخلوق. (ثلاث مرات. قال: نعم) أي: أراد الإنقاء.
وفي الحديث: أن تحريم الطيب على المحرم دواما كما يحرم ابتداء وتقدم ما فيه، قيل: ولا مناسبة بين الحديث والترجمة؛ لأن فيها أن الطيب في الثياب، وفيه أن الرجل متضمخ به، ولا يقال لمن طيب ثوبه تضمخ. وأجيب: بأن التضمخ يشمل الثوب والبدن، وبأن البخاري جرى على عادته أن يشير إلى ما وقع في بعض طرق الحديث الذي يورده، وقد أورده في محرمات الإحرام من وجه آخر بلفظ: عليه قميص فيه أثر صفرة (¬1).
AUTO 18 - باب الطيب عند الإحرام، وما يلبس إذا أراد أن يحرم، ويترجل ويدهن
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "يشم المحرم الريحان، وينظر في المرآة، ويتداوى بما يأكل الزيت، والسمن" وقال عطاء: "يتختم ويلبس الهميان" وطاف ابن عمر رضي الله عنهما، وهو محرم وقد حزم على بطنه بثوب " ولم تر عائشة رضي الله عنها بالتبان بأسا، للذين يرحلون هودجها.
(باب: الطيب) أي: استحباب استعماله (عند الإحرام) في الثوب والبدن. (وما يلبس) أي: الشخص. (إذا أراد أن يحرم ويترجل) أي: يسرح شعر رأسه بالمشط [(ويدهن) بضم الهاء على أنه ثلاثي،