تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بضم الميم، وبالنصب عطف على الحمد، ويجوز رفعه كما مر في (النعمة).

1550 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: إني لأعلم كيف " كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك " تابعه أبو معاوية، عن الأعمش، وقال شعبة، أخبرنا سليمان، سمعت خيثمة عن أبي عطية، سمعت عائشة رضي الله عنها.

[فتح: 3/ 408]

(سفيان) أي: الثوري. (عن عمارة) أي: ابن عمير.

(عن أبي عطية) هو مالك بن عامر الهمداني. (تابعه) أي: سفيان. (أبو معاوية) هو محمد بن خازم بمعجمتين. (وقال شعبة) أي: ابن الحجاج. (أخبرنا سليمان) هو الأعمش. (خيثمة) بفتح المعجمة والمثلثة بينهما تحتية ساكنة: ابن عبد الرحمن الجعفي.

(سمعت عائشة) فائدة هذه الطريق: بيان سماع أبي عطية للحديث من عائشة، لكنه أسقط منه قوله في الأول: (لا شريك له).

AUTO 27 - باب التحميد والتسبيح والتكبير، قبل الإهلال، عند الركوب على الدابة

(باب: التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال) أي: قبل التلبية (عند الركوب على الدابة) أي: بعد استوائها، وفي نسخة: "باب التسبيح" إلى آخره بحذف ما قبله.

1551 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه، قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤١