تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK 46 - باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا﴾

غيرهما (¬1) (ويحيى بن الضحاك) نسبة لجده، وإلا فهو يحيى بن عبد الله بن الضحاك. (عن الأوزاعي) هو عبد الرحمن بن عمرو (قالا) أي: سلامة ويحيى.

46 - باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام، رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني، ومن عصاني فإنك غفور رحيم. ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ [إبراهيم: 36] [إبراهيم: 34 - 37] الآية.

[فتح: 3/ 454]

(باب: قول الله تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني﴾)، [إبراهيم: 34] أي: أبعدني.

(﴿ربنا ليقيموا الصلاة﴾) أي: أسكنتهم؛ ليقيموا الصلاة عند بيتك. (﴿أفئدة﴾) أي: قلوبا خصها بالذكرة لأن الأجساد تبع لها، وإلا فالمراد: الناس.

(﴿من الناس﴾) (من) للتبعيض. (تهوي) أي: تسرع. (الآية) بالنصب بنحو أعني، أو أقرأ، وفي نسخة: إلى قوله: " ﴿لعلهم يشكرون﴾ " وسقط في أخرى قوله: (﴿رب إنهن أضللن﴾) إلى آخره، ولم يذكر البخاري في هذا الباب حديثا؛ لكونه لم يجده على شرطه، أو أنه من التراجم الذي ذكرها ليورد فيها حديثا، فما اتفق له ذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٨٥