تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لم يقف بعرفة ليلة المزدلفة قبل أن يطلع الفجر فقد فاته الحج (¬1) فضعيف كما قاله ابن حزم (¬2).

AUTO 92 - باب السير إذا دفع من عرفة

(باب: السير إذا دفع من عرفة) في نسخة: "من عرفات". وسمي سيرهم منها دفعا؛ لازدحامهم إذا انصرفوا ودفع بعضهم بعضا.

1666 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: سئل أسامة وأنا جالس كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: "كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص" قال هشام: والنص: فوق العنق، [قال أبو عبد الله]: "فجوة: متسع، والجميع فجوات وفجاء، وكذلك ركوة وركاء"، ﴿مناص﴾ [ص: 3]: "ليس حين فرار".

[2999، 4413 - مسلم: 1286 - فتح: 3/ 518]

(سئل أسامة) أي: ابن زيد بن حارثة. (وأنا جالس) أي: معه. (قال) أي: أسامة. (كان) في نسخة: "فكان" أي: النبي. (يسير العنق) بفتح المهملة والنون وبالنصب على المصدر انتصاب القهقرى في قولهم: ارجع القهقرى: وهو السير بين الإبطاء والإسراع.

(فجوة) بفتح الفاء وسكون الجيم أي: متسعا كما سيأتي. (نص) بفتح النون والصاد المهملة المشددة أي سار سيرا شديدا يبلغ به الغاية، وهو المراد بقوله: (قال هشام: والنص فوق العنق) أي: أرفع منه في السرعة. (فجوة) في نسخة: "قال أبو عبد الله: فجوة". (وفجاء) بكسر

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٥٢