تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب) أي: بريقه، وأشارت بما قالته إلى قوة تحققها له، بحيث أما لكثرة استحضارها له كأنها ناظرة إليه. (في مفارق) جمع مفرق وهو وسط الرأس وجمعه؛ تعميما لجوانب الرأس التي يفرق فيها.

1539 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت".

[1754، 5922، 5928، 5930 - مسلم: 1189 - فتح: 3/ 396]

(لإحرامه) أي: لإرادة إحرامه (ولحله) أي: تحلله من محظورات الإحرام بعد رميه وحلقه.

AUTO 19 - باب من أهل ملبدا

(باب: من أهل ملبدا) أي: شعر رأسه، والتلبيد: جعل شيء من نحو الصمغ في شعر الرأس ليجتمع ولا يتمعط ولا يتقمل.

1540 - حدثنا أصبغ، أخبرنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا".

[1549، 5114، 5915 - مسلم: 1184 - فتح: 3/ 400]

(أصبغ) أي ابن الفرج. (ابن وهب): اسمه: عبد الله. (عن يونس). أي: ابن يزيد. (عن سالم) أي: ابن عبد الله بن عمر.

(يهل ملبدا) فيه: استحباب التلبيد، وقد نص عليه الشافعي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٢