AUTO 148 - باب النزول بذي طوى، قبل أن يدخل مكة، والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة، إذا رجع من مكة
(باب: النزول بذي طوى) بتثليث الطاء، غير مصروف ويجوز صرفه: موضع بأسفل مكة قبل أن يدخل مكة (¬1). (والنزول) بالجر عطف على السابق. (بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة) البطحاء بالمد: التراب الذي في مسيل الماء، وهو مجرى السيل إذا جف واحترز بما بعدها عن البطحاء التي بين مكة ومنى (¬2)، وفي نسخة: "الذي" بدل (التي).
1767 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما: كان يبيت بذي طوى، بين الثنيتين، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم مكة، حاجا أو معتمرا، لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد، ثم يدخل، فيأتي الركن الأسود، فيبدأ به، ثم يطوف سبعا: ثلاثا سعيا وأربعا مشيا، ثم ينصرف، فيصلي ركعتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله، فيطوف بين الصفا والمروة، وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة "أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها".
[انظر: 484، 491 - مسلم 12594 - فتح: 3/ 592]
(أبو ضمرة) أنس بن عياض. (أن ابن عمر) في نسخة: "عن ابن عمر". (بذى طوى) في نسخة: "بذي الطوى". (بين الثنيتين) تثنية ثنية: وهي طريق العقبة. (قدم حاجا) في نسخة: "قدم مكة حاجا". (فيأتي الركن الأسود) أي: الذي فيه الحجر الأسود. (سجدتين) أي: