تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# طوى قال شيخنا: والثاني أظهر (¬1)، ومر شرح الحديث في باب الإهلال مستقبل القبلة (¬2).

AUTO 39 - باب دخول مكة نهارا أو ليلا

بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله.

(باب: دخول مكة نهارا أو ليلا) في نسخة: "وليلا" بالواو. (بات النبي) إلى آخره ساقط من نسخة.

1574 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة" وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله.

[انظر: 491 - مسلم: 1259 - فتح: 3/ 436]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عبيد الله) أي: ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

(ثم دخل مكة) أي: نهارا -كما في مسلم (¬3) - نعم دخل ليلة في عمرة الجعرانة -كما رواه أبو داود وغيره (¬4) - وظاهر الترجمة: أنهما سواء، والأكثر على أن دخولها في النهار أفضل.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٦٩