# الصلاة (¬1). ثم غسله بماء زمزم، قال الإمام البلقيني: إنه أفضل من الكوثر؛ لأن به غسل قلبه الشريف، ولم يغسل إلا بأفضل المياه. قيل: والحكمة في غسل قلبه به: أن به يقوى القلب على رؤية ملكوت السماوات والأرض والجنة والنار؛ لأن من خواصه أنه يقوي القلب، ويسكن الروع.
1637 - حدثنا محمد هو ابن سلام، أخبرنا الفزاري، عن عاصم، عن الشعبي، أن ابن عباس رضي الله عنهما حدثه قال: "سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم" قال عاصم: فحلف عكرمة ما كان يومئذ إلا على بعير.
[5617 - مسلم: 2027 - فتح: 3/ 492]
(الفزاري) هو مروان بن معاوية. (عن عاصم) هو ابن سليمان الأحول. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.
(فشرب وهو قائم) فيه: الرخصة في الشرب قائما واستحباب الشرب من ماء زمزم. (قال عاصم) أي: الأحول. (ما كان) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - (يومئذ) أي: يوم سقى ابن العباس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ماء زمزم. (إلا على بعير) أي: فلم يشرب قائما.
AUTO 77 - باب طواف القارن
(باب: طواف القارن) أي: بين الحج والعمرة، والمراد: بيان الاكتفاء في القرآن بطواف واحد.
1638 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا