تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة- فضعف؛ بأن في إسناده مجهولا (¬1).

AUTO 86 - باب التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة

(باب: التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة) أي: مشروعيتهما حينئذ.

1659 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه".

[انظر: 970 - مسلم: 1285 - فتح: 3/ 510]

(يهل منا المهل) أي: يرفع صوته بالتلبية. (فلا ينكر عليه) بالبناء للمفعول، وبالبناء للفاعل أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الحديث: استحباب التلبية في الذهاب من منى إلى عرفات يوم عرفة، والرد علي من قال بقطع التلبية بعد صبح يوم عرفة.

AUTO 87 - باب التهجير بالرواح يوم عرفة

(باب: التهجير بالرواح يوم عرفة) أي: من نمرة إلي موضع الوقوف بعرفة، ونمرة: موضع خارج الحرم بين طرف الحرم وطرف عرفات (¬2)، والتهجير: السير في الهاجرة وهي عند نصف النهار واشتداد الحر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٤٥