تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1631 - قال عبد العزيز: ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر، - ويخبر أن عائشة رضي الله عنها حدثته: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيتها إلا صلاهما".

[انظر: 590 - مسلم: 835 - فتح: 3/ 488]

(عبد العزيز) أي: ابن رفيع بضم الراء، ومر الحديث في باب: ما يصلى بعد العصر (¬1).

AUTO 74 - باب المريض يطوف راكبا

(باب: المريض يطوف راكبا) أي: بيان حكم طواف من يطوف راكبا لعذر.

1632 - حدثني إسحاق الواسطي، حدثنا خالد، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده، وكبر".

[انظر: 1607 - مسلم: 1272 - فتح: 3/ 490]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (إسحق) أي: "ابن شاهين" كما في نسخة. (خالد) أي: الطحان. (عن خالد) أي: الحذاء.

(طاف بالبيت وهو على بعير) فيه: جواز الطواف راكبا ولو بلا عذر، ولا كراهة فيه حينئذ على المشهور عند الشافعي، قال النووي: لكنه خلاف الأولى (¬2). (على الركن) أي: الحجر الأسود. واكتفى البخاري في مطابقة [للترجمة بالحديث] (¬3) الآتي. فلا يضر ترك المطابقة في هذا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١١٨