# أي: لعطاء، وهو مقول ابن جريج. (قبة) أي: خيمة. (تركية) أي: صغيرة من لبود. (لها) أي: للقبة. (غشاء) أي: غطاء. (وما بيننا وبينها) أي: وبين عائشة. (غير ذلك) أي: حجاب غير القبة. (ورأيت عليها) أي: على عائشة.
(درعا) بكسر المهملة، أي: قميصا. (موردا) أي: أحمر، لونه لون الورد، وليس المراد أنه رآها، بل رأى ما عليها على سبيل الاتفاق، أو رآها وهو صغير؛ لقول ابن بطال: ثبت في بعض الروايات أنه قال: وأنا صبي.
1619 - حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: "طوفي من وراء الناس وأنت راكبة" فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ: "والطور وكتاب مسطور [الطور: 1، 2].
[انظر: 464 - مسلم: 1276 - فتح: 3/ 480]
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (حدثنا مالك) في نسخة: "حدثني مالك". (أني أشتكي) أي: من مرضي (يصلي) أي: الصبح، ومر شرح الحديث في باب: إدخال البعير في المسجد (¬1).
AUTO 65 - باب الكلام في الطواف
(باب: الكلام في الطواف) أي: إباحة الكلام فيه.
1620 - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام، أن ابن جريج، أخبرهم