تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أن عبد الله) أي: "ابن عمر" كما في نسخة.

1730 - حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، عن معاوية رضي الله عنهم، قال: "قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص".

[مسلم: 1246 - فتح: 3/ 561]

(أبو عاصم) هو الضحاك بن مخلد النبيل. (عن ابن جريج) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. (عن طاوس) أي: ابن كيسان اليماني. (عن معاوية) أي: ابن أبي سفيان.

(قصرت) أي: شعر رأسي. (عن رسول الله) وكان في عمرة الجعرانة، أو عمرة القضية، ولعل معاوية إنما فعل ذلك ظنا منه أن ذلك جائز، وإلا فمعلوم أن الشخص لا ينوب في النسك عن غيره، إلا أن يكون بالغير عضب، وهو مفقود هنا. (بمشقص) بكسر الميم: سهم فيه نصل عريض.

AUTO 128 - باب تقصير المتمتع بعد العمرة

(باب: تقصير المتمتع بعد العمرة) أي: عند الإحلال منها.

1731 - حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، أخبرني كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم يحلوا ويحلقوا أو يقصروا".

[انظر: 1545 - فتح: 3/ 567]

(محمد بن أبي بكر) أي: المقدمي. (كريب) أي: ابن أبي مسلم الهاشمي.

(قال: لما قدم) لفظ: (لما) ساقط من نسخة. (أصحابه) أي: الذين لم يسوقوا الهدي، ومر شرح الحديث.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٩٨