تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 76 - باب ما جاء في زمزم

(باب: ما جاء في زمزم) بفتح الزايين، وسكون الميم بينهما، ويقال: بضم أوله وفتح ثانية مخففا، وكسر ثالثه وضم أوله وفتح ثانيه مشددا وكسر ثالثه، وبينها وبين الكعبة قريش من أربعين ذراعا، وسميت بذلك؛ لزمها بالتراب؛ لئلا يأخذ الماء يمينا وشمالا، ولو تركت لساحت على وجه الأرض حتى ملأت كل شيء، أو لزمزمت الماء، أي: حركته، أو لزمزمت] (¬1) جبريل وكلامه، أو لكثرة مائها، والماء الزمزم: هو الكثير، وتسمي بأسماء أخر منها: شباعة، وبركة، ونافعة، وميمونة، وكافية، وعافية، ومغذية، ومروية.

1636 - وقال عبدان: أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال أنس بن مالك: كان أبو ذر رضي الله عنه، يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فرج سقفي وأنا بمكة، فنزل جبريل عليه السلام، ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج إلى السماء الدنيا، قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح قال: من هذا؟ قال: جبريل".

[انظر: 349 - مسلم: 163 - فتح: 3/ 492]

(عبدان) اسمه: عبد الله بن عثمان المروزي. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.

(فرج) ببنائه للمفعول مخففا. (سقفي) إضافة إليه وإن كان سقف أم هانيء؛ لأن الإضافة تصدق بأدنى ملابسة. (ممتليء حكمة وإيمانا) من باب التمثيل. (فأفرغها) أي: الطست أي: أفرغ ما فيها من الإيمان والحكمة. (قال) في نسخة: "فقال" ومر شرح الحديث في أول كتاب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٢١