1761 - قال: وسمعت ابن عمر يقول: إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: بعد إن النبي صلى الله عليه وسلم "رخص لهن".
[انظر: 330 - فتح: 3/ 586]
1762 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا الحج، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة ولم يحل، وكان معه الهدي، فطاف من كان معه من نسائه وأصحابه، وحل منهم من لم يكن معه الهدي، فحاضت هي، فنسكنا مناسكنا من حجنا، فلما كان ليلة الحصبة، ليلة النفر، قالت: يا رسول الله، كل أصحابك يرجع بحج وعمرة غيري، قال: "ما كنت تطوفين بالبيت ليالي قدمنا" قلت: لا، قال: "فاخرجي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، وموعدك مكان كذا وكذا". فخرجت مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فأهللت بعمرة، وحاضت صفية بنت حيي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "عقرى حلقى، إنك لحابستنا، أما كنت طفت يوم النحر؟ " قالت: بلى، قال: "فلا بأس انفري" فلقيته مصعدا على أهل مكة، وأنا منهبطة، أو أنا مصعدة وهو منهبط، وقال مسدد: قلت: لا، تابعه جرير، عن منصور في قوله: لا.
[انظر: 294 - مسلم: 1211 - فتح: 3/ 586]
(أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن إبراهيم) هو النخعي. (عن الأسود) أي: ابن يزيد.
(ولا نرى) بضم النون وفتحها (فطاف) في نسخة: "وطاف". (ليلة الحصبة) إلى آخره بفتح الحاء، وسكون الصاد المهملتين، وفي نسخة: "الحصباء" بالمد. و (ليلة) بالرفع في الموضعين، لكن رفع الأولى: بجعل (كان) تامة، والثانية بجعلها بدلا من الأولى، أو خبر مبتدإ محذوف، ويجوز رفع الأولى بما مر، ونصب الثانية بأعني وعكسه، أي: نصب الأولى بجعل (كان) ناقصة، واسمها: ضمير يعود