تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج، قال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين" فلما قدمت أم عطية رضي الله عنها سألنها، - أو قالت: سألناها -، فقالت: وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا إلا قالت: بأبي، فقلنا أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كذا وكذا، قالت: نعم بأبي فقال: "لتخرج العواتق ذوات الخدور - أو العواتق وذوات الخدور -، والحيض فيشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى" فقلت: ألحائض؟ فقالت: أوليس تشهد عرفة، وتشهد كذا وتشهد كذا؟!

(إسماعيل) أي: ابن علية. (عن أيوب) أي: السختياني. (عن حفصة) أي: بنت سيرين.

(أن أختها) فقيل: هي أم عطية، وقيل: غيرها. (معه) أي: مع زوجها، أو مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(الكلمى) أي: الجرحي. (بأس) أي: إثم. (جلباب) أي: إزار. (أن لا تخرج) أي: إلى مصلى العيد. (فلما قدمت أم عطية) أي: البصرة. (سألنها) ضمير الفاعل لحفصة ومن معها، أو (قالت سألناها) شك من الراوي وفي نسخة: "فسألتها" بإفراد الضمير لحفصة وحدها. (فقالت) في نسخة: "قالت". (إلا) في نسخة: "أبدا [إلا]) (¬1).

(بأبي) أي: مفدي بأبي، وفي نسخة: "بأبا" بفتح الموحدة الثانية، وقلب الياء ألفا وفي أخرى: "بيبا" بإبدال الهمزة مع ذلك ياء (فقلنا) في نسخة: "قلنا" و (كذا وكذا) كل منهما كناية عن الشيء، والكاف: حرف تشبيه و (ذا) اسم إشارة إلي ما ذكر. (بأبي) في نسخة:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٣٨