تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: يا رسول الله، تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج.

[انظر: 1557 - فتح: 3/ 504]

(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد الثقفي. (قال) أي: البخاري. (ح) للتحويل، وهي ساقطة من نسخة. (وقال لي) مقول البخاري. (خليفة) أي: ابن خياط من خياطة الثوب، وعبر ب (قال) لأنه أخذ ذلك علي سبيل المذاكرة، لا على سبيل التحمل وإلا لقال. (حدثنا) أو نحوه. (عبد الوهاب) أي: الثقفي.

(وأصحابه) أي: غالبهم (بالحج) أي: مفردا (غير النبي) بالنصب على الاستثناء، وبالجر صفة لأحد. (فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه) أي: ممن ليس معه هدي. (أن يجعلوها) أي: الحجة التي أهلوا بها (عمرة) وهو معنى فسخ الحج إليها.

(ويطوفوا ثم يقصروا) هو من عطف المفصل على المجمل نحو: توضأ فغسل وجهه ثم يديه إلي آخره، والمراد بالطواف هنا: هو ما يعم الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة. (إلا من كان معه الهدي) استثناء من قوله: (فأمر النبي) إلى آخره. (فقالوا) في نسخة: "قالوا".

[(ننطلق) أي: أننطلق بتقدير همزة الاستفهام التعجبي] (¬1) (يقطر) أي: منيا؛ لقرب عهدنا بالجماع. (فبلغ النبي) بالنصب، أي: بلغه أنهم جامعوا وقلوبهم لا تطيب به؛ لأنهم كانوا يحبون موافقته - صلى الله عليه وسلم - (لو اسقبلت من أمري) إلى آخره، أي: لو عرفت أول الحال ما عرفته آخرا من جواز العمرة في أشهر الحج، أو من مشقة انفراد أصحابي عني

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٣٦