تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصوَّر إباحية العالم بشيء مخيف مع وجود الإيدز ، فكيف تكون هذه الإباحية من دون هذا المرض ؟ في الجامعة عندنا رسموا لوحة رمزية شاب و فتاة : " احذر الإيدز" في الخمسينات : " احذر غضب الله" كان الناس يخافون أن يعصوا ربهم ، الآن يخافون الإيدز ، يبتعدون عن الزنا مخافة هذا المرض ، مُسِخوا قردة و خنازير ، طبعا ، المسخ قد يكون مسخا معنويا ، بدل أن تخاف الله و أن تكون عفيفا كسيدنا يوسف ، الآن تخاف الإيدز ، قال تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(41)

[سورة الروم]

قال تعالى :

[سورة البقرة]

هذا الكلام كله سبب ذكره أن الله عز وجل خلق هذا الخلق كله من أجل أن يسعدنا ، لكن لماذا هذه المصائب ؟ لأن الإنسان ابتعد عن الله عز وجل ، فلا بدَّ من شيء يُعيده إلى الله عز وجل ، ثم إن هذه الألوهية والوحدانية يؤكِّدها الكونُ ، قال تعالى :

[سورة البقرة]

هل هناك في الأرض جهة غير الله تدَّعي أنها خلقت الكون ؟ أبداً ، لو هناك إله آخر لسمعنا رسالته ، هل هناك جهة غير الله تدَّعي أنها خلقت السماوات و الأرض ؟ قال تعالى :

[سورة البقرة]

والدليل قال تعالى :

[سورة البقرة]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٩٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٩٢٨