تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس :20 / 95 لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

رقم الشريط : 03/ 250

تاريخ الشريط : 11 / 12 / 1998

الموضوع : تفسير القرآن : التفسير الأساسي ليوم الجمعة .

السورة : سورة البقرة ( 2 ) : الدرس " 20 " : الآية : " 37 - 38 ـ 39 " .

تفريغ المهندس : عبد العزيز كنج عثمان .

مراجعة الشريط مع النص : الدكتور زهير السراقبي

تدقيق لغوي : السيد أحمد الحمصي

تنقيح نهائي :المهندس غسان السراقبي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الأخوة الكرام ... مع الدرس العشرين من سورة البقرة ، ومع الآية السابعة والثلاثين وهي قوله تعالى :

أيها الأخوة ... فرقٌ كبير بين معصية إبليس وبين معصية آدم ، معصية إبليس ردٌ لأمر الله ، معصية إبليس استكبارٌ عن طاعة الله ، معصية إبليس تنطلق من الكِبر ، وهذه في سُلَّمِ المعاصي تقع في أعلى درجة ، فأشد المعاصي إثماً وعقاباً وبعداً أن يَسْتَنْكِفَ الإنسان أن يطيع الله كبراً ، أما الذي يعصيه غَلَبَةً فهذا توبته سريعة ، إلا أن العلماء يقولون : إن الأنبياء معصومون ، ومعصية آدم ليست معصيةً بالمعنى الدقيق ، لأن الله سبحانه وتعالى أراد من الذي حصل لآدم أن يكون درساً بليغاً له ولذرِّيَتِه من بعده ، وآدم حينما أكل من الشجرة أغراه إبليس فقال :

…………

( سورة طه : الآية " 120 " )

أي أن تبقى في الجنة إلى أبد الآبدين ؟ ولم يكن سيدنا آدم يعرف الكذب أول إنسان ،ولذا ظن ما قيل له صدقاً ، يؤكِّد هذا المعنى قول الله عزَّ وجل :

………………

( سورة طه )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٦٥