تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس :64/95: لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

الموضوع : تفسير القرآن الكريم : سورة البقرة : " الآية " 188 " .

تفريغ المهندس: عبد العزيز كنج عثمان .

تدقيق لغوي : السيد ياسين رزق والسيد أحمد مالك .

التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة المؤمنون ... مع الدرس الرابع والستين من دروس سورة البقرة ، ومع الآية الثامنة والثمانين بعد المئة ، وهي قوله تعالى :

أيها الإخوة ... الإنسان في الحياة الدنيا أودِعَت فيه الشهوات ، ولما أودعت فيه الشهوات تحرَّك بها ؛ تحرك ليأكل ، تحرك ليقتَرن بأنثى ، تحرك ليعلو في الأرض ، هذه الحركة أساسها الشهوات التي أودعت فيه ، هذه الحركة هي تداخل بين الناس ، هذا يعطي وهذا يأخذ ، هذا يأخذ ولا يعطي ، هذا يعطي ولا يأخذ ، هذا يأخذ ويعطي ، هذا التداخل يحتاج إلى قيمة تقيِّم هذه الحركة ، القيمة التي تقيِّم هذه الحركة هي المال .

أوضح مثل : الإنسان ينقل كمية من الرمال من مكان إلى مكان فيأخذ خمسمائة ليرة ، فهذه الخمسمائة ليرة تقابل جهد بشري ، إنسان يدرس ثلاثين سنة ليتعلَّم الطب فيعالج مريضًا، يتقاضى ألف ليرة ، هذه الألف مقابل هذا الجهد العلمي والعملي الذي بذله .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٠٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٠٩١