تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رقم الشريط :21\220

تاريخ : 4\1\85

الموضوع : تفسير : سورة الكافرون والفتح

الكاتب : عماد علان

التدقيق اللغوي : الأستاذ غازي القدسي .

التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما ، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه ، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة المؤمنون ، سورة اليوم هي سورة الكافِرون ، وربنا سبحانه وتعالى يقول : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1)لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ(2)وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(3)وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ(4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5)لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)

[الكافرون : الآية 1-6 ]

قد يتساءل بعضُ الناس عن سِرِّ هذا التَّكْرار ؟! وقد يبْدو لأوَّل وهْلَة أنَّهُ تَكْرار مع أنَّهُ ليس في كتاب الله سبحانه وتعالى تَكْرار ، فلِكُلِّ آيةٍ معْنى ، ولو دقَّقْنا في الفُروق الدقيقة بين هذه الآيات المُتماثِلَة في الظاهر ، لَوَجَدْنا هناك فُروقاً تقْتضي معانيَ مُتغايِرَة ، على كُلٍّ قبل الحديث عن التَّكْرار فلا بدَّ من تعْريف الكُفار قال تعالى : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1)

[الكافرون : الآية 1 ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٨٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٨٨٠