رقم الشريط: 03/ 244
الدرس 1/ 5: تفسير القرآن - سورة الواقعة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي.
تاريخ الدرس: 2/ 02 / 1996
موضوع الدرس: تفسير القرآن: سورة الواقعة الآيات 1 - 40.
تفريغ: المهندس غسان سراقبي.
تدقيق لغوي وتنقيح نهائي: المهندس غسان السراقبي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الأخوة الكرام: مع الدرس الأول من سورة الواقعة، يقول الله عز وجل في هذه السورة " إذا وقعت الواقعة (1) " كلكم يعلم أن إذا أداة تفيد تحقق الوقوع، أي لابد أن تقع الواقعة، أما لو قيل إن وقعت الواقعة: تقع أو لاتقع، لذلك قال الله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح (سورة الفتح: الآية 1)، وقال في آية أخرى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ (سورة الحجرات: الآية 6)، فالفاسق قد يأتي وقد لا يأتي لكن نصر الله لامحالة آت. وهذه أيضا على تلك الشاكلة.