الدرس :5: لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .
تاريخ الشريط : 24/ 07 / 1998
الموضوع : تفسير القرآن : التفسير الأساسي ليوم الجمعة .
السورة : سورة البقرة ( 2 ) : الدرس " 5 " : الآيات " 06 - 07 " .
تفريغ المهندس: عبد العزيز كنج عثمان .
مراجعة الشريط مع النص : الدكتور زهير السراقبي
تدقيق لغوي : السيد ياسين رزق
تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة الكرام ... مع الدرس الخامس من سورة البقرة ، ومع قوله تعالى في الآية السادسة :
( سورة البقرة(
تكلَّم الله عن المؤمنين في الآيات السابقة عندما قال :
( سورة البقرة (
هؤلاء الصِنْفُ الأول ، والصِنف الثاني :
) سورة البقرة (
يمكن أن يُقَسَّم البشر على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وألوانهم وانتماءاتهم وأقاليمهم وأَمْصارهم وقبائلهم وطوائفهم وملَلِهم ونِحَلِهم إلى قسمين : مؤمنٍ وكافرٍ ؛ مؤمنٍ عرف الله واستقام على أمره وأقبل عليه ، وانضبط بمنهجه وأحسن إلى خلقه فسعد في الدنيا والآخرة وحقق الغاية من خلقه ، وحقق الحكمة من وجوده ؛ وكافرٍ غَفَل عن الله وتَفَلَّت من منهجه الله وأساء إلى خلقه فشقي في الدنيا والآخرة ، ولن تجد صنفاً ثالثاً ، الثالث منافق وهو في الأصل كافر ، لكن مصالحه تقتضي أن يظهر ما لا يبطن .. إن المنافقين هم الكافرون ، فالتقسيم الحقيقي : مؤمن وكافر .