الدرس :2: لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .
رقم الشريط : 07 / 249
تاريخ الشريط : 03 / 07 / 1998
الموضوع : تفسير القرآن : التفسير الأساسي ليوم الجمعة .
السورة : سورة البقرة ( 2 ) : الدرس " 2 " : الآياتان ألم (1) ذلك الكتاب ...(2)
تفريغ المهندس: عبد العزيز كنج عثمان .
تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي
مراجعة الشريط مع النص : الدكتور زهير السراقبي
تدقيق لغوي : ياسين رزق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علّمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة الكرام ... مع الدرس الثاني من سورة البقرة .
بسم الله الرحمن الرحيم
( سورة البقرة )
أيها الإخوة الكرام ... الكتاب هو الذي يُحْفَظُ في السطور ويُقرأ مدى الدهور ، والقرآن هو الذي يُحفظ في الصدور ويُقرأ ، يغلب على القرآن أنه يُقرأ ، إذاً يحفظ في الصدور ، ويغلب على الكتاب أنه يكتب ويحفظ في السطور ؛ فالقرآن والكتاب اسمان لشيءٍ واحد ؛ لكن هذا يُذَكِّرنا بقوله تعالى :
( سورة الرحمن )
البيان اللُّغة ، واللغة من تكريم الله للإنسان ؛ أداة اتصالٍ بين أفراد النوع ، أداة اتصال راقية جداً ، أداةٌ يعبِّر بها الإنسان عن فكره وشعوره، أداةٌ اجتماعية ؛ يتَّصل الإنسان مع الآخرين عن طريق اللغة ؛ لو أن اللغة تُقرأُ ، لو أن اللغة تقتصر على أن تُلقى وأن تُسمع لما انتقلت ثقافةٌ من جيلٍ إلى جيل ولا من أمةٍ إلى أمة ، لذلك قال تعالى :
( سورة العلق )