تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رقم الشريط :21\220

تاريخ : 4\1\85

الموضوع : تفسير : سورة الفتح

الكاتب : عماد علان

التدقيق اللغوي : الأستاذ غازي القدسي .

التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما ، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه ، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين .

السورة الثانِيَة فهي قوله تعالى : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ(1)وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا(2)فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا(3)

[ النصر : الآية 1-3 ]

يُرْوى أنَّ سَيِّدنا عمر كان يُعَظِّمُ سيِّدنا ابن عباس ، وكان غُلاماً ، عندنا أربعة عبادلة ؛ كلهم صحابة ، عبد الله بن عباس ، وابن الزُّبَيْر ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، رضِيَ لله عنهم ، فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِي أَوْ عَلَى مَنْكِبِي شَكَّ سَعِيدٌ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ *

[ رواه أحمد ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٨٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٨٩٧