الدرس :81/95: لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .
الموضوع : تفسير القرآن الكريم : سورة البقرة :الآيات " 240 ـ 252 ".
تفريغ المهندس: عبد العزيز كنج عثمان .
تدقيق لغوي : السيد أحمد مالك .
التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة المؤمنون ... مع الدرس الواحد والثمانين من دروس سورة البقرة ، ومع الآية الأربعين بعد المئتين ، وهي قوله تعالى :
ذكرت أيها الإخوة في الدرس الماضي أن آية حافظوا على الصلوات جاءت مقحمةً بين آيات الطلاق وبين آيات الجهاد ، وبيَّنت أن الالتزام بأحكام الشريعة وهو أدنى تصرف إسلامي ، وبين بذل النفس وما يتبعها من غالٍ ورخيص ، يحتاج إلى اتصال بالله عز وجل ، لأن الاتصال بالله عز وجل هو الطاقة التي تمدك بقوةٍ لا حدود لها ، تمدك بحماس لا نهاية له، تمدك بسعادة لا توصف ، لذلك كان عليه الصلاة والسلام يقول :" أرحنا بها يا بلال " .
( مختصر تفسير ابن كثير )
الآية التي جاءت بعد آية الصلاة :
يعني رجل توفي وله زوجة ..
أي إذا اقترب أجلهم ، إذا حضرتهم الوفاة ، إذا شعروا بدنو أجلهم ، عليهم أن يوصوا أن تبقى أزواجهم في بيوتهن حولاً كاملاً مع الإنفاق والسكنى ..
إلى نهاية العام ..
قبل أن نمضي في شرح هذه الآية هناك آية أخرى :
(سورة البقرة : من آية " 234 " )