الدرس :13/ 95 لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .
رقم الشريط : 18/ 249
تاريخ الشريط : 18/ 09 / 1998
الموضوع : تفسير القرآن : التفسير الأساسي ليوم الجمعة .
السورة : سورة البقرة ( 2 ) : الدرس " 13 / 95 " : الآية 23 -25 .
تفريغ المهندس : عبد العزيز كنج عثمان .
مراجعة الشريط مع النص : الدكتور زهير السراقبي
تدقيق لغوي : الأستاذ غازي سليمان القدسي
تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الأخوة الكرام ... مع الدرس الثالث عشر من سورة البقرة ، ومع الآية الثالثة والعشرين والتي تليها ، يقول الله سبحانه وتعالى :
……………… ( سورة البقرة : آية " 23 " )
إن : أيها الأخوة تفيد احتمال الوقوع ، أما إذا : تفيد تحقق الوقوع ..
…………… ( سورة النصر )
لا بدَّ من أن يأتيَّ نصر الله ..
…………… ( سورة الحجرات : آية " 6 " )
قد يأتي وقد لا يأتي ، فإن : تفيد احتمال الوقوع ، وإذا تفيد تحقق الوقوع ..
الريب : هو الشك ، لماذا يرتاب كفار مكة برسالة النبي ؟ مع أن أعداء النبي عليه الصلاة والسلام وصفوه بالصادق والأمين ما جربوا عليه كذباً قط ، أيعقل ألا يكذب على الناس ويكذب على الله ؟ كان المشركون يضعون عنده مالهم ، يثقون به إلى درجةٍ أنه لمَّا هاجر أبقى ابن عمه علي ابن أبي طالب ليردَّ الأموال إلى أصحابها ، فهو عندهم أمين، وهو عندهم صادق ، وكان اسمه في قريش : الأمين ، فلماذا يتهمونه بهذه الرسالة ؟ ويقولون عنه إنه كاذب ؟ وهو لم يتلقَّ علماً قط ..