تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ

( سورة البقرة : من آية " 130 " )

الدين وحده إذا رفضته فأنت محتقرٌ لنفسك ، ما عرفت قيمة نفسك ، ولا عرفت حقها ، ولا عرفت أنك المخلوق الأول الذي كرَّمه الله بهذا الدين..

طبعاً حق التلاوة هكذا ..

برسول الله صلى الله عليه وسلَّم ..

برسول الله ..

هذا المعنى السياقي ..

النعمة التي يقتضيها المعنى السياقي ، هذه النعمة أن الله عزَّ وجل ذكر لهم في التوراة والإنجيل أنه سيأتي نبيٌ من بعد سيدنا موسى وعيسى اسمه محمد ..

وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ

( سورة الصف : من آية " 6 " )

هو أحمد الخلق كافةً ، فهذه نعمة أن الله طمأنهم بكتبهم أنه سيأتي نبيٌ عظيم من بعد أنبيائهم ، إذا آمنوا به فسيرقون إلى أعلى عليين ..

أيها الإخوة ... آيةٌ نستأنس بها في هذا الموضوع ، يقول الله عزَّ وجل :

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا ..

دقِّق ..

وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156)الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ

بهذا النبي الأمي ..

فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(157)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٧٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٧٤٧