يا إخواننا الكرام ... صدِّقوني ، والله إني لكم ناصحٌ أمين ، وأنا أنصح نفسي قبلكم ، الدين ليس أن تصلي فقط ، الصلاة أقل ما في الدين ، الصيام أقل ما في الدين ، الدين أن تكون صادقاً، أن تكون أميناً ، أن تكون عفيفاً ، أن تكون ورعاً ، أن تؤدِّي الحقوق ، أن تعطي كل ذي حقٍ حقَّه، الدين أن تبيع بيعاً شرعياً ، الدين أن لا تبيع بضاعةً فاسدة ، هل يمكن لإنسان أن يحك تاريخ انتهاء مفعول دواء ليبيعه لمريض ؟! والله أنا كل حياتي كنت أظن أن الدواء المنتهي مفعوله لا ينفع ، ثم ثبت لي بشيء مخيف أنه يؤذي ، لأن هذه المواد الكيماوية إذا فكِّكت قد تصبح مواد سامَّة ، لو كان لا ينفع خسر ثمن الدواء فقط ولم يشف ، أما حينما يؤذي !عندما يبيح الإنسان لنفسه أن يغيِّر تاريخ انتهاء مفعول دواء ، أو يبيح لنفسه أن يبتز مال إنساناً ، يوهم إنساناً ، يخدع إنساناً ، يغش إنساناً ، هذا لو صلَّى ..
( سورة النساء : من آية " 142 " )
يخادعون الله بالصلاة ، اعتبر أن صلاتك يجب أن تتوج استقامتك ، أن تتوِّج أخلاقك العالية، أن تتوِّج صدقك وأمانتك ، إحسانك للخلق ، لو فهم المسلمون الدين فهماً عميقاً والله لكنَّا في حال غير هذا الحال..
" خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ قَالَ "*
( سنن أبي داود : عن " ابن عبَّاس " )
فانتبهوا أيُّها الإخوة ، ليست القضية أن تصلي فقط أكثر الناس يقول لك : فلان صاحب دين، فما الدليل ؟ إنه يصلي ، لا ، لا تكفي ، طبعاً :
( سورة العنكبوت : من آية " 45 " )
( سورة البقرة )
كان البلاء كبيراً جداً والله عزَّ وجل نجَّاهم من فرعون ودمَّر ما كان يصنع فرعون وجنوده، وكتب لهم السلامة والحياة بعد أن ساهم فرعون في إضلالهم ، وتذبيح أبنائهم ، واستحياء نسائهم..