بالمناسبة : إذا لعب الإنسان بدين الله يفرمه الله فرماً ، فهذا الدين دين الله عزَّ وجل لا تقربه بسوء ، فإذا أراد الإنسان أن يتاجر به ، أو أن يُضِل الناس ، فالله كبير وعقابه أليم وشديد .. ادعى شخص من الباكستان النبوَّة ، وقال : " خاتم الأنبياء ليس معناه أنه آخر الأنبياء " ، أي أن كلامه يصدِّق من يأتي بعده ، وادَّعى أنه نبي ، وكانت هناك جائحة كبيرة جداً من مرض الكوليرا بالباكستان ، وزعم أنه لن يُصَاب بالكوليرا لأنه نبي ، فالذي حدث أنه أُصيب بالكوليرا ومات داخل المرحاض .. أي أن الله عزَّ وجل فضحه ..
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ(44)لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ(45)ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ(46)فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ(47)
)سورة الحاقة (
لمجرَّد أن يتاجر الإنسان بالدين يفضحه الله ، ويذلَّه ، ويكشفه للناس ، فإيَّاك أن تقترب من هذا الدين العظيم بسوء ، هذا اتركه لله ، هذا اخدمه ولا تحاول أن تعيش على أنقاضه ، ولا تطعن بأهل الحق ، سبحان الله الناس لا يحلو لهم شيء إلا الطعن بأهل الحق ، لأنه نوع من عدم التوازن ، معه عدم توازن ، فأنت من الممكن إذا لم يكن لديك توازن أن تستعيد توازنك بطاعة الله ، أن تستعيد توازنك بالإقبال على الله ، أما أن تستعيد توازنك بتحطيم المؤمنين !! فهذا عمل قذر ولا يليق بالإنسان أن يفعله ..
أي أن أحدهم باع نفسه لله لسنوات محدودة فكان الثمن الجنة ، الآن بالعكس ، باع الجنَّة واشترى بها الدنيا .