تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما دام المرء بالمعاصي والآثام ، ترك الصلاة ، ما دام ماله حراماً ، ما دام يرتاد الملاهي ، تجده مرتاحاً و لا يوجد عنده مشكلة ، عندما يلتزم بجامع يقول له الشيطان أول شيء : من خلق الله ؟ أو : قد يكون هذا القرآن ليس من عند الله بل هو كلام محمد ؟ متى بدأ الشيطان يوسوس لهذا الإنسان ؟ بعد أن التزم ، هو طريق الفجور لا يوجد فيه ولا شيطان ، الطريق سالك ، ونازل ، وبعد أن التزم المرء طريق الصلاح قعد الشيطان على الطريق .

فشيء طبيعي جداً إذا تاب الإنسان إلى الله واصطلح معه ، شيء طبيعي جداً أن تأتيه الوساوس من الشيطان ، لأنه حسب الآية ، متى يبدأ الشيطان فعله ؟ بعد أن يلتزم هذا الإنسان مع الله .

( سورة الأعراف )

إلى الآن لا يوجد عندك صحن فضائي ؟ هذه حضارة ، رُقي ، (عايش )مع العالم كله .

تقدم ، عصرنة ، علم ، أجهزة ، المرأة نصف المجتمع أحضر للعمل في مؤسستك الموظفات ، أريح وأمتع ، ومعاشهن أقل ، تقدُّم ، عصرنة ، جِدّة ، حداثة .

هذه تقاليد يا أخي ، وعادات ، تراث ، إذا كان الضلال يأتي من الماضي يحضر لك الماضي ، يتجاوزوا الإسلام إلى الجاهلية ، يتجاوزوا إلى الجاهلية ، فنعتز بالماضي المنحرف ، أو نبحث عما في المستقبل من ضلالات ، أما إذا كان المؤمن واعي ..

( سورة الأعراف : الآية " 17 " )

لم تضبط صلاتك تحوي الفاتحة أربعة عشرة شدة ،تركت منهم واحدة ، الصلاة كلها باطلة ، مثلاً ، يدخله في الوسوسة ، لا تتعب نفسك لأن الله كتب عليك من الأزل أنك شقي ، يأتيه من القضاء والقدر ، يأتيه من العقيدة ، يأتيه من النبوة ، يأتيه من الوسوسة ، إذا كان صادقاً لم تصح، لماذا تصلي ؟ هذه ليست صلاة ، معنى ذلك أنك لا تصلي ، أتى وقت الدرس ، فيقول له : أنت معكَّر ، الدرس لشخص صافي ، ليس لك ، إبق جالساً في البيت .

…………

( سورة الأعراف : الآية " 17 " )

يهيئ له المعصية ، والزنا ، والخمر .

…………

( سورة الأعراف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٦٠