تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكرت لكم أن في الإنسان صفتين أساسيتين ؛ هما العدالة والضبط ، العدالة صفة أخلاقية، والضبط صفة عقلية ، لا يزال هناك بحث علمي لم أعثر عليه ، بنية قدرات المرأة في الشهادة تقتضي هذه الآية ، بحثت عنه كثيراً ، ولم أجده حتى الآن ، إن شاء الله حينما أعثر عليه أُقَدِّمه لكم ، هناك بحث علمي ، لماذا شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل ؟ ..

فأيُّ شاهدٍ يمتنع عن أداء الشهادة ، فهذا إنسان عصى الله ، أنت راكب بمركبة ، وصار في حادث سير ، وصار في ضحية ، وصار في تلف مال ، وأنت رأيت بعينك أن السائق لم يعتدِ على أحد ، فهو يسير سيراً صحيحاً بسرعةٍ معقولة ، ووَفق قواعد السير ، وجاء تقرير من الطرف الآخر مزوَّر ، أو فيه كذب ، وأنت شاهد ، فهذا الذي يقول : أنا ليس لي علاقة ، هذا إنسان يعصي الله ورسوله ، لأن الله عزَّ وجل يقول :

دعيت إلى شهادة ، يجب أن تُلَبِّي ، وهذا جزءٌ من دينك ، لأنك بهذه الشهادة تُحِقّ الحق ، وتبطل الباطل ، والله هو الحق ، وعدل ساعةٍ يعدل أن تعبد الله ثمانين عاماً .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٥٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٥٢٨