تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي قف في الصلاة خاشعاً وساكتاً ، إذ لا يقال كلام آخر في الصلاة ، فمثلاً ـ وإن كانت هذه طرفة ـ لو رأيت أخاً لك يأخذ كتاباً لك ، أو لو جئت بكتابٍ لتعطيه لأخيك وأنت في الصلاة ، فقلت : يا يحيى خذ الكتاب ، تصبح الصلاة باطلة ، لأنك استخدمت آيةً في القرآن الكريم لغير ما قصد الله منها ، أردت أن تنبه أخاك إلى أن الكتاب جاهز فخذه ، فأنت خارج الصلاة ، قال :

ويمكن أن يصلي الخائف من عدوٍ آدميٍ أو غير آدمي ، وأن يصلي وهو راجل ، رجالاً أي راجلين ، أي وهو يمشي ، وجهة الخائف جهة أمنه ، وجهة المريض جهة راحته ، وجهة المسافر جهة دابَّته ، أو طائرته .

أي أن تصلي وأنت راكب على دابة ، أو على سفينة ، أو في الطائرة ، أو وأنت تمشي ..

فإذا انتهى الخوف ..

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٣٦٢