أي قف في الصلاة خاشعاً وساكتاً ، إذ لا يقال كلام آخر في الصلاة ، فمثلاً ـ وإن كانت هذه طرفة ـ لو رأيت أخاً لك يأخذ كتاباً لك ، أو لو جئت بكتابٍ لتعطيه لأخيك وأنت في الصلاة ، فقلت : يا يحيى خذ الكتاب ، تصبح الصلاة باطلة ، لأنك استخدمت آيةً في القرآن الكريم لغير ما قصد الله منها ، أردت أن تنبه أخاك إلى أن الكتاب جاهز فخذه ، فأنت خارج الصلاة ، قال :
ويمكن أن يصلي الخائف من عدوٍ آدميٍ أو غير آدمي ، وأن يصلي وهو راجل ، رجالاً أي راجلين ، أي وهو يمشي ، وجهة الخائف جهة أمنه ، وجهة المريض جهة راحته ، وجهة المسافر جهة دابَّته ، أو طائرته .
أي أن تصلي وأنت راكب على دابة ، أو على سفينة ، أو في الطائرة ، أو وأنت تمشي ..
فإذا انتهى الخوف ..
والحمد لله رب العالمين
* * *