يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا
( سورة الأنفال : من الآية " 29 " )
من خلال اتصالك بالله يقذف في قلبك النور ، فترى به الحق حقاً ، والباطل باطلاً ، والخير خيراً والشر شراً .
أيها الإخوة ؛ ومن خلال اتصالك بالله عزَّ وجل تكتسب الحكمة ، قال تعالى : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا
( سورة البقرة : من آية " 9 26" )
هي طهور ، وهي نور ، وبالمناسبة فما من عملٍ أحمق ،أو مدمِّر إلا وينطلق من عمىً ..
فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46)
( سورة الحج )
وما من عملٍ نافعٍ ، أو عملٍ يرقى بالإنسان إلا وينطلق من رؤيةٍ صحيحة ، فكل إنسان يتقي الله يجعل له نوراً يمشي به في الناس ..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ
( سورة الحديد : من الآية " 28 " )
فالصلاة طهور ، والصلاة نور ، وهي حبور وسعادة " أرحنا بها يا بلال " ، وفرقٌ كبير بين أرحنا بها ، وأرحنا منها ، فالصلاة يرتاح بها المؤمن ، وهي عبءٌ على المنافق ، وفرقٌ بين أن تكون راحةً وبين أن تكون عبئاً ، إذاً فالصلاة طهور ، ونور ، وحبور ، وقُرب من الله .
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ(19)
( سورة العلق )
والصلاة ذِكر .. وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي(14)
( سورة طه )
والصلاة عقل .. " لَيْسَ لِلْمرْءِ مِنْ صَلاَتِهِ إِلاَّ مَا عَقَلَ مِنْهَا " ..
(ذكره العراقي في تخريج الإحياء)
والدليل : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ
( سورة النساء : من الآية " 43 " )