العرب تقول "حولين" لحولٍ وكسر الحول ، لسنة وكسر السنة يقال حولين ، لكن العلماء اكتشفوا أن الطفل في طور الرضاع ، لا يمكن أن يستقبل الحليب الطبيعي إلا بعد عامين ، وقبل هذا التاريخ لا يهضم إلا حليب أمه ، وأجهزته لا تستطيع أن تعمل بانتظام إلا بعد عامين ، ولذلك جاء قوله تعالى :
تأكيداً على تمام الحولين ، لأن الذي شرع هذا التشريع هو الذي خلق الإنسان ، ولقد حضرت مؤتمرًا علميًا عن إعجاز القرآن الكريم في الكتاب والسنة ، وقد ألقيت محاضرة استغرقت ساعتين حول هذه الآية ، بأدلة بالغة الدقة ، وكيف أن الأجهزة في جسم الطفل لا يمكن أن تهضم حليب البقر إلا بعد عامين ، أما قبل العامين فكل ما عند الطفل مهيَّأ لهضم حليب أمه ، ولذلك جاءت الآية الكريمة :
تأكيداً على تمام الحولين ..
الآن ، هذا الطفل الذي طُلِّقت أمه ، ما مصيره ؟ الجواب :
على أبيه الذي ولد له ، ومن كلمة ولد له ، ينسب الابن إلى الأب ، ويتحمَّل الأب نفقة ابنه ..
بالمعروف أي حسب دخله ، فكل إنسان له دخل ، وله مستوى في الإنفاق ، فكسوة هذا الطفل ، وطعامه وشرابه بمستوى دخل أبيه ، والقاضي يقرر كم دخل الأب ، ويفرض لولده الرضيع رزقاً يتناسب مع دخله ..
ولدت ، وجاءها خاطب ، وعدتها أن تضع حملها ، فإذا جاءها خاطب ، لا ينبغي للأب أن يلزم الأم المطلقة بإرضاع ابنه ، إنه إن فعل هذا ألغى زواجها ، وجعلها بائرة ، إذاً :